تحالف مصرفي يمول تطوير فندق سياحي أمام المتحف المصري الكبير بـ265 مليون دولار
· أخبار البورصة المصرية · HRHO

القاهرة ـ: وقعت شركة أدد العقارية، اتفاقية تمويل مشترك بقيمة 265 مليون دولار أمريكي، لتمويل تحوير فندق أمام المتحف المصري الكبير بعدد 400 غرفة.
وتوزع التمويل كالآتي: 127.5 مليون دولار أمريكي م البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بصفته المنظم الرئيسي الأولي ومدير الاكتتاب، و60 مليون دولار أمريكي من مؤسسة التمويل الدولية بصفتها المنظم الرئيسي المفوض، من خلال الاعتماد المتبادل، و40 مليون دولار أمريكي من بنك الإمارات دبي الوطني – مصر، بصفته وكيل التمويل الرئيسي، ووكيل التسهيلات العالمي، والبنك المحلي، و37.5 مليون دولار أمريكي من بنك دينيز، التابع لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، بصفته وكيل التمويل الرئيسي، ووكيل التسهيلات المحلي، ووكيل الضمانات، والبنك المحلي.
وقعت الاتفاقية، بحضور باسل سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة أدد العقارية، وفلاهو كوجاكوفيتش، مدير قطاع العقارات والسياحة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وآري نعيم، المدير الإقليمي لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي بمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، إحدى مؤسسات مجموعة البنك الدولي، وعمرو الشافعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني – مصر، ومحمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وكريم عوض، العضو المنتدب لشركة إي إف جي هيرميس القابضة، المستشار المالي للصفقة.
كما يسهم التمويل في إعادة هيكلة الالتزامات الرأسمالية للشركة وتعزيز القيمة الإجمالية لأصولها ضمن محفظتها الاستثمارية، بما يدعم استراتيجيتها للنمو على المدى الطويل.
وقال باسل سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة أدد العقارية، إحدى شركات مجموعة سامي سعد القابضة: "يمثل هذا التمويل محطة مهمة تعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية والإقليمية والمحلية في الإمكانات الاستثمارية للاقتصاد المصري".
من ناحيتها، أعلنت شركة إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة قيامها بدور المستشار المالي الأوحد ومروج الإصدار لحزمة تمويل بقيمة 265 مليون دولار أمريكي لصالح شركة أدد العقارية.
وفي هذا السياق، صرح ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، بأن هذه الصفقة تظهر النمو القوي وثقة الممولين الدوليين في قطاع السياحة والضيافة في مصر، مؤكدا أن الصفقة تعكس أهمية قطاع السياحة كعنصر أساسي في مستقبل الاقتصاد المصري.
وقال إن الصفقة تسهم بشكل في تحسين البنية التحتية للسياحة الثقافية والترفيهية في مصر، من خلال تطوير يطل على المتحف المصري الكبير، والاستمرار في الاستثمار في وجهات فندقية وسياحية على البحر الأحمر.